لاحول ولا قوة إلا بالله هذا الزمن صار غريب ، سبحان الله كيف لإنسان أن يصدق أن شاب يغتصب شقيقته ، لكن هذه هي الحقيقة المرة والتي لاتخفى على أحد ويتجرأ أي أحد أن يتغاضى عنها ، هذا الشخص الذي يمكن أن يكون حماية لأخته يكون هو الذي يفترسها ، اقول هذه من علامات قرب الآخرة ، وابضا هذه الفضائيات ساعدت في تفشي هذه الظاهرة ، فنسأل الله العافية والسلامة . |